• الرئيسية
  • المشهد الروسي
  • إقتصاد وأعمال
  • روافد ثقافية
  • فسحة مسكوبية
  • منصّات
الثلاثاء, مارس 22, 2022
  • الدخول
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
NEWSLETTER
المسكوبية
  • الرئيسية
  • المشهد الروسي
  • إقتصاد وأعمال
  • روافد ثقافية
  • فسحة مسكوبية
  • منصّات
  • الرئيسية
  • المشهد الروسي
  • إقتصاد وأعمال
  • روافد ثقافية
  • فسحة مسكوبية
  • منصّات
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
المسكوبية
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج

كيف منح الأدباء الروس قبلة الحياة للمسرح السوري؟

بواسطة مودة بحاح
17 يوليو 2018
في روافد ثقافية
0 0
0
كيف منح الأدباء الروس قبلة الحياة للمسرح السوري؟
Share on FacebookShare on Twitter

دمشق | وراء كل مسرح عظيم نصوص ملهمة، يتم تجسيدها على خشبة المسرح، ولكن هل هناك نصوص يمكن أن تكون أكثر إلهاماً وإبداعاً وتميّزاً من نصوص الأدب الروسي لمبدعيه الكبار على مر العصور، والتي أضاءت طريق المسرح حول العالم، وما زالت حيّة حتى الآن، يَنهل منها عشاق المسرح؟

أنطون تشيخوف، نيكولاي غوغول، مكسيم غوركي، وغيرهم من أساطير الأدب الروسي العالمي، كانت كتاباتهم هي النبراس الذي أضاء المسارح السورية، ما دفع بالبعض إلى اعتبار روسيا عرّابة المسرح السوري، الذي تعّلم غالبية رواده على أيادٍ روسية الأصل، أو كانوا خريجي جامعات سوفياتية.

جذور ضاربة في التاريخ

العلاقة القوية بين المسرح الروسي والسوري ضاربة بجذورها في التاريخ، وهي مستمرة حتى الآن. منذ أشهر قليلة قدّم المسرح السوري، متأثراً بالأدب الروسي، مسرحية «هذا النهر المجنون» للأديب وليد إخلاصي، والتي كتبها متأثراً بمسرحية الأديب الروسي العالمي أنطون تشيخوف «بستان الكرز»، إذ قدم الأول حكاية سيدة في العقد الستين من عمرها، يُطبق على أرضها قانون الإصلاح الزراعي، فتتقلّص رقعة أملاكها، بالرغم من أنها كانت تملك هذه الأرض منذ أيام سلاطين الأتراك. والاختلاف بين النسختين هو أن بطلة تشيخوف «مدام رانيفسكي» تقف في مواجهة التغير الاجتماعي مكتوفة الأيدي، وتكتفي بالبكاء، على عكس نظيرتها في النسخة السورية.

 

1 من 2
- +

رائعة أخرى لتشيخوف عرضت على خشبة المسرح السوري، وهي «العنبر رقم 6»، إذ قدم المخرج جواد الأسدي مسرحيته المتأثرة بها «تقاسيم على العنبر» في العام 1994، وانطلق فيها من قراءة تشيخوف نفسه للواقع، معطياً لهذه القراءة أبعاد أكثر سوداوية، ويجعله يتحدث عن السجون والقمع والهزائم والانكسارات، مستعيراً فضاء المصحّة وعالمها الداخلي.

في موازاة ذلك، ارتبطت قصة الأديب الروسي نيكولاي غوغول «مذكرات مجنون» بالكاتب المسرحي الكبير سعد الله ونوس، الذي أعدّ هذه القصة مسرحياً وقدمها للجمهور العربي.

يشرح الدكتور عجاج سليم، المخرج والأستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية، لـ«المسكوبية»، أن العلاقة بين المسرحين السوري والروسي، قديمة ولكنها متجددة، مؤكداً أنها ما زالت مستمرة من خلال السوريين الذين تلقوا تعليمهم في روسيا أو تدربوا على يد أساتذة تخرجوا من روسيا ومن جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

ويشير سليم إلى أن الأعمال المسرحية للأديب الروسي تشيخوف تأتي في مقدمة الأعمال التي قدّمت النموذج المبكر للطبيعة التي يسعى المسرحيون السوريون لطبع مسرحهم بها، بالإضافة إلى المسرحيات الواقعية التي كانت ذات صلة بالأجواء السياسية الواقعية بعد الثورة الروسية.

ويوضح سليم أن هناك العديد من العوامل التي ساهمت في هذا المزيج مثل انتشار الترجمات الجيّدة للأدب الروسي، واطلاع جمهور كبير من السوريين على هذا الأدب الغني في معانيه، والعميق في تحيّزه للإنسان. وعلى رأس القائمة تقف أعمال العمالقة غوركي وتولستوي ودوستويفسكي وتشيخوف وبوشكين وغوغول وإيتماتوف وغيرهم من الأدباء الذين أثروا في الأدب والتاريخ العالميين.

قبلة الحياة

يُقسم سليم تاريخ المسرح السوري إلى ثلاث مراحل، بدأت الأولى مع ظهور المسرح في سوريا على يد أبي خليل القباني، وتلتها بعد سنوات طويلة مرحلة تأسيس المسرح الوطني في سوريا، والذي سبقه نشوء الفرق الفنية الخاصة، ثم جاءت مرحلة عودة المخرجين الذين درسوا في روسيا وبلاد أوروبية، ليعلن عن بدء مرحلة مشرقة في الحياة المسرحية السورية، مشيراً إلى أن الأمر لم يعد مقتصراً على النص المسرحي المترجم، بل أضيفت إليه عناصر متطوّرة للعرض المسرحي من سينوغرافيا وتقنيات حديثة وإخراج وتأهيل حديث للممثل السوري.

ويضيف سليم أن دخول الأدب الروسي العالمي في المسرح السوري العتيق جاء على مرحلتين أيضاً. المرحلة الأولى للمسرح السوري بدأت مع أساتذة كبار أمثال فواز الساجر، وليد قوتلي، ونائلة الأطرش وغيرهم، ممن سافروا إلى عدد من الدول الأوروبية، وبرغم ذلك  فقد نقلوا جميعاً المنهج الروسي الشهير على طريقة ستانيسلافسكي أو تلامذته وزملائه، سواء في بلغاريا أو بولونيا وغيرهما من دول المنظومة الاشتراكية السابقة.

ويشير إلى أن تأسيس المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق ساهم في تجميع تلك الخبرات الحيوية في مكان واحد، حيث صار أحد أهم المعاهد العربية والمتوسطية لإعداد الممثل، وذلك بفضل المنهج القوي الذي طبقه أولئك الكبار في معهد دمشق.

ويتابع سليم أن المرحلة الثانية، وهي مستمرة حتى اليوم، تمثلت في وجود مجموعة من خريجي قسم التمثيل في دمشق، والذين درسوا على يد الأساتذة السابقين، وذهاب جزء منهم إلى روسيا لإكمال دراساتهم العليا.

ويؤكد سليم أن المسرح السوري سيبقى مديناً بالفضل للمسرح الروسي العريق، مشيراً إلى أن التماس المباشر بين التجربتين الروسية والسورية سواء في المسرح أو في مجال العمل الأكاديمي، منح الأخير دفعة كبيرة، ووضعه في وسط المسرح العالمي، بدليل حصول الممثل السوري على جوائز عالمية وإقليمية كثيرة.

أسرار حضور النصوص الروسية

من جهته، يرى الدكتور تامر العربيد، أستاذ قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، والعميد السابق للمعهد ، أن سبب حضور النص الروسي بقوة على المسرح السوري، يعود إلى وجود تقاطع بين القضايا التي يطرحها الأدب والمسرح الروسي، وتلك التي تهم المتلقي السوري، خاصة الصورة التي يقدمها أنطون تشيخوف عن الإنسان البسيط والمتعب، مضيفاً أن تلك الصورة من الصعب مشاهدتها في المسرح الغربي لأن مشاكلهم مختلفة عن مشاكل العرب.

ويشير العربيد إلى أن المسرح السوري شهد في فترة السبعينيات من القرن الماضي تقديم الكثير من العروض الروسية، أهمها مسرحية «المفتش العام» لغوغول، والتي عرضت في أكثر من موسم، ومسرحية «الدب» لتشيخوف، و«الحضيض» لمكسيم غوركي وغيرها.

لا ينكر الدكتور العربيد أن هذا التأثّر مرتبط بأسماء قديمة وشهيرة في روسيا، وأن التأثر بالمسرح الروسي المعاصر غائب إلى حد ما، مرجعاً السبب إلى تراجع حركة الترجمة وفقر المكتبة بنصوص المحدثين المسرحيين الروس، علاوة على أنّ غالبية المسرحيات الروسية الحالية هي تجارب لكتاب ومخرجين مسرحيين يكتبون للخشبة ولا يقدمون أعمالهم على شكل كتب.

ولم تظهر اللمسات الروسية على المناهج والتدريس والمسرحيات الكبيرة فحسب، فقد حضر المسرح الروسي دائماً في أعمال خريجي معهد الفنون المسرحية ومشاريع تخرجهم، ففي العام 1989، على سبيل المثال، تم تقديم عرض مستوحى من الأعمال القصصية لتشيخوف بعنوان «شيء من الخوف»، وقد أشرف عليه حينها المخرج مانويل جيجي. كما قدمت دفعة الخريجين في العام 1994 مسرحية تشيخوف المعروفة «النورس»، بإشراف تاتيانا أرخيبتسوفا. وفي العام الدراسي 1999، قدّم الطلاب مشروع تخرج أول عن مجموعة قصص تشيخوف القصيرة، أشرف عليها الروسي فيودور بيسيريفرزيف بعنوان «ألو تشيخوف».

 معاصرون تأثروا بالأدب الروسي

تلمع بعض الأسماء في تاريخ المسرح السوري، ممن ساهموا في نقل الأدب الروسي إليه، وأبرزهم فواز الساجر، الذي كان شغوفاً بالمسرح والقراءة منذ صغره، وقد أوفدته وزارة الثقافة لدراسة المسرح في معهد «غيتس» الروسي للفنون المسرحية، وأشرف عليه حينها يوري زافادسكي، أحد الممثلين والمخرجين المسرحيين البارزين.

وبعد حصوله على الماجستير في العام 1972 عاد الساجر إلى سوريا، وساهم في تأسيس المعهد العالي، وعمل مدرساً فيه، كما أسّس المسرح الجامعي في حلب. وخلال مسيرته المهنية نال الدكتوراه في الفنون المسرحية من روسيا في العام 1982.

الدكتور شريف شاكر، علّامة مسرحي سوري أيضاً، أسهم في نشر أعمال كبار المنظرين في المسرح الروسي مثل ستانيسلافسكي ومييرهولد وتوفستونوغوف، وذلك من خلال ترجمة أعمالهم من الروسية أو بكتابة المقالات عن أفكارهم في مجال التمثيل والإخراج في المسرح، وقد درس في معهد «غيتيس» في موسكو عام 1968، وتخصص في موضوع «مسرح الفرجة» وإخراج العروض المسرحية الجماهيرية، على يد المخرج يوسف تومانوف. وبعد عودته إلى دمشق عمل مع المسرح القومي، وقد ترك إخراجه مسرحية «المفتش العام» صدى كبيراً في الأوساط المسرحية السورية، كما أخرج مسرحية سوخوفو–كوبيلين «القضية»، وأبرز فيها الطابع الساخر للمسرحية في نقد الفساد الاجتماعي.

وسوم: المسرح الروسيانطون تشيخوفجواد الاسديسعد الله ونوسسوريامكسيم غوركي
مودة بحاح

مودة بحاح

المقال التالي
السلالة القيصرية الضائعة… بين الحقيقة والأسطورة

السلالة القيصرية الضائعة… بين الحقيقة والأسطورة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسوم

أميركا ارثوذكس استشراق الاتحاد السوفياتي الاستشراق الاقتصاد الروسي الثقافة الروسية الحرب الباردة الحرب الوطنية العظمى الدستور الروسي الساحة الحمراء الشعر الروسي الفضاء القرم الكرملين اللغة الروسية اميركا انطون تشيخوف اوروبا اوكرانيا بوتين بوتين 2020 بيلاروسيا تركيا تشايكوفسكي تشيخوف تعديل الدستور الروسي تولستوي جسر القرم جمال عبد الناصر دوستويفسكي روسيا زياد الرحباني سانت بطرسبورغ سبوتنيك5 سكريبال سوبيانين سوريا غاغارين كورونا لينين مصر موسكو ناغورنو قره باخ يلتسين
  • من نحن؟
  • للتواصل
  • الاعلانات
  • مساهمات

© 2022 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • الرئيسية
  • المشهد الروسي
  • إقتصاد وأعمال
  • روافد ثقافية
  • فسحة مسكوبية
  • منصّات

© 2022 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In